مسك إيديها وخطف قبلة سريعة وابتسم ببطء ورفع عينيه وهو بيتأملها ...وهو بيتفرج عليها وهى بدوب بين إيديه ...وبيشوف نفسه بيعيش اللحظة وبيسبل ...وقعد شوية يتأمل ملامحها ...مش حلوة خااالص ومش عاجباه ..بس مش عارف فيها حاجة إيه هى...نفسه يعرف
وأتامل قالها تعرفى إن فى بنات كتير حلوة بس من غير طعم...وعض شفافيفه إخس هو أنا قلتها بصوت عالى ..ولا لسه فى مقولتهاش...وبسرعة ضرب بطرف عينه ملامحها وهى غرقانة من الكسوف...يا نهار أبيض دى شكلها مسمعتيش أساساً...وأبتسم أوى من سذاجتها ..واللي احتار هى سذاجة ولا برراءة ولا حاجة تالتة أو رابعة ..مثلاً بلاهة أو غباوة
وسرح فى كل أوبشن وانعكاساته على العيال..وقالها تعرفى أنا مش عايز أخلف
!!!!
أوبسس دى أكيد قالها....وأكيد هى سمعتها
بصلهاا وسكت رد فعلها...ولكنها فضلت ساكتة تتأمله ولقاها بتبتسم هى كمان..ومفهمش يا ترى ده غباء ولا هى كمان بتفكر وبتسأل نفس أسئلته بس عليه....أوبااااا....لا ....لا..لا يمكن
أوعى فكرك يروح لبعيد أنا راجل وصحيح أوى أوى كمان...بس أقولها إزاى دى مش عايز منك عيال أصل الصراحة مش بينلك شهادة ضمان
!!
بصى شايفة الأتنين اللي هناك دول ..تفتكرى كام سنة..12 ولا 14 ششكلهم ميزيدش عن 15 سنة...تربية الأولاد أصعب حاجة ..مش كدة...فكرة المسئولية والإنجاب مرعبة
وانتظر ردها لكن فوجئ بيها مش ممانعة وبتسمعه...واستغرب...لأ دى غبية غبية بجد...ولا بتلعب بذكائى...أعرفها إزاى دي.......مممم
اتكلمى ..فهمينى أنا ليه قاعد هنا معاكى وبعمل ايه....مترن يا تليفون الغبرة...خلاص مفيش حد عايز يقولى حاجة...حتى نداء الطبيعة رافض يندهنى ...وابتسم ابتسم جداً لما اكتشف إنه مش قادر يقوم حتى
وبصلته قلتله تحب نقوم؟
ايه ده يا خوفى يا بدران ...أتاملها متخلينا شوية حابب نقعد
وأتأملها وهى بتتكسف وبتدخل جوه نفسها فى حركات لولوبية متكورة والمفروض يفهم منها إنها مكسوفة وبتتقل ..وهى بتوشوش نفسها كأنه حاطط ودنه فى بقها مثلاً: لا خلينا نمشي أحسن نتأخر
!!!
قالها أوكى زي ما تحبي..متر متر من فضلك
وابتسم وهو بياخد نفس عميق يااااه خلصنا القعدة ...وشافها وهى بتبتسم وبدوب فى مكانها...وأخدها من ايديها وهو حاسس براحة بس مش أوى..مش مبسوط ولا مضايق ...بس عادى...بس الأكيد انه هيروح البيت وأكيد هى كمان ..وأهو يوم عادى فى مشوار حبه العادى فى حياته العادية جداً...التى تاهت فى زحمة الدنيا ...وعادى يعنى
No comments:
Post a Comment