Friday, June 30, 2006

برتقالة كبيره في زجاجة صغيره



كان هناك طفل اسمه حسام وهو في التاسعة من عمره
أراه والده زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة تعجب حسامكيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة ؟وهو يحاول إخراجها من الزجاجة
عندها سأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة في تلك الزجاجة ذات الفوهة الضيقة ؟! أخذه والده إلى حديقة المنزل وجاء بزجاجة فارغة وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمارثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جداً وتركهاومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر حتى استعصى خروجها من الزجاجة
حينها عرف حسام السر وزال عنه التعجبوقتها قال له والده يابني سوف يصادفك الكثير من الناس وبالرغم من ذكائهم وثقافتهم ومراكزهمإلا أنهم قد يسلكوا طرقا لا تتفق مع مراكزهم ومستوى تعليمهم ويمارسون عادات ذميمةلا تناسب أخلاق وقيم مجتمعهملأن تلك العادات غرست في نفوسهم منذ الصغر فنمت وكبرت فيهموتعذر تخلصهم منها مثلما يتعذر إخراج البرتقالة الكبيرة من فوه الزجاجة الصغيرةوأيضا هناك أشخاص يضحون بمبادئهم وقيمهم وأخلاقهم من أجل الوصول إلى أهداف لا أخلاقيةهنا تكمن المصيبة في أن يضحي الإنسان بقيم نبيلة دائمة من أجل متعه حياتية زائلة

:: انتهت القصة ::


الفائدة من هذه القصة
أن الإنسان من الصعب أن يتخلص من عاداته السيئة التي تربها عليها من الصغر او التي استمر عليها لفترة طويلة
فعلى كل فرد من إفراد ( المجتمع) تربية أبنائه او إخوانه الصغار على العادات الحسنة وتجنب العادات السيئة


***************************
المصدر:
"nayof" nayof_@hotmail.com
Shabab_Al-Islam@YahooGroups.com

هذا العنوان للمراسلة الخاصة
الرجاء عدم الاضافه على الماسنجر
***************************

Sunday, June 25, 2006

منورة بنورك..يا أم الدنيا...وعدوى


Posted in Category: Ahmed Ragab ? dina @ 7:24 pm
من نوادر الادارة الرشيدة تقديم الساعة 60 دقيقة صيفا لتوفير الكهرباء بينما طاقة كهربية كبري يتم اهدارها بإضاءة مصابيح شوارع القاهرة الكبري في عز الظهر، وليس صحيحا ما يدعيه البعض من أن اضاءة هذه المصابيح نهارا هو اهمال مخجل ومستمر من سنين، الصحيح أن هذه المصابيح استوردوها من لندن وهي مولعة كده ولابد من نقلها إلي لندن كل يوم لإطفائها بمعرفة الفابريكة



منقووول

Thursday, June 01, 2006

قالوا عمرو خالد ..بيتلاعب بالدين..وعلمه ضعيف لا يرقي لفقيه



فى الآونة الأخيرة ظهرت آراء مع و ضد عمرو خالد

وخاصة على المنتديات الالكترونية المختلفة..ولقيت نفسي بتخيل انى بتكلم مع واحد من المهاجمين والعاتبين على الناس انها مغيبة بالشكل ده...وتسمح بالمتاجرة بالدين...وبدأت اسأل نفسي هو صحيح عمرو خالد سئ لهذه الدرجة ..على الرغم انى انا شخصياُ لا احبه كشخص..ولكن حبي أو كرهي لا يغير من حقيقة كونه أحد أبرز الشخصيات المؤثرة فى واقع شبابنا العربي اليوم

................
...........
.....
..
.


من الأخر كدة: ان عمرو خالد كذاب و محتال ويتلاعب بالدين؟


ما نشر فى الآونة الأخيرةمن كلام والرد عليه بخصوص ما يعرف بجيل الدعاة الجدد: جميل جدا ..ومثير ...نوع من أنواع الخناق ومبارات الملاكمة المثيرة وتليفزيون الواقع المثير للقشعرية ...وبالتالي بتفرح أى حد عنده ميل بالفطرة نحو كل ما هو يندرج تحت مقولة: عايزين دم ...خلي الناس تتلم

واعذرونى على وجهة نظرى : أصل معلوماتي فى الدين على قدى ومش بفهم كتير فى الحجج والأسانيد والكلام الكبير، اللى بيتم التراشق به، كل اللي أعرفه حاجة واحدة: اننا كلنا مسلمين ، فى الأول والآخر،

دلوقتى انا عايزة ايه: عمرو خالد : مخطئ ...وما يعرف بالدعاة الجدد مضلين وعايزين اللي ياخد بايدهم بسبب جهلهم فى الدين وان وان وان....د
وانا -كواحدة من الجيل الشباب- من أتباع الدين الجديد: دين الدعاة المستحدثين (ولا المش عارف ايه) مع العلم انى مش بحب عمرو خالد كشخص

طيب جميل:أعمل ايه؟ فين البديل اللي يعرف يكلمنى بأسلوبي...مش لما أسئله ايه الحكم الفقهى يا عم الشيخ يكون رده: بيان قواعد اللغة العربية ...(ايه بالفتحة وايه بالكسرة وايه بالضمة) وكلام نظري بعيد كل البعد عن سؤالي وعن الحياة الواقعية...يخلينى انام واصحي جنب التليفون وهو لسه متكرمش عليا بالحكم وفى الآخر يقول كلام يخلينى ؟أسال نفسي هو انا كنت متصلة اسال عن ايه؟

...ده ان كان شيخ لطيف..ان مكنش يقولى ايتها الملعونة حرام ثم حرام

عمرو خالد (واللي زيه) استطاعوا يكلموا الناس باسلوب ولغة الناس من واقع الحياة: لأن ديه هى الحقيقية للأسف: ايقاع الحياة السريع وواقع المجتمع العربي المغيب (ما بين فقد هوية وضغط حيوان المادة واحساس بالكبت وظلم أنظمتنا السياسية): لا يسمح بالخطاب الغليظ والمتفلسف ومن اعالي المنابر

الناس بدات تشعر بيد حانية ..بدأت تشعر ان فى خير..فى حد بيهتم يحس بيهم ويقدر يفهمهم (ويقدروا يسالوه من غير خجل عن مشاكل فى واقع الحياة العربية وداخل بيوتنا -حاجات لا نجرؤ على التفوه بها أمام أنفسنا ..فما بالك الشيوخ منعاً للزجر والنهر..والخ) عمرو خالد رفع الغطاء براحة وحاول يمسك طرفه هو غيره وحاولوا يدخلوا براحة وهم بيبتسموا فى حياء راقي: ممكن نخش تحت الغطاء معكم ..تأذنولنا بالدخول فى بيوتكم يا مسلمين..أصل احنا مش حابين نبقي بعيد وندعى أن لعنة الله على الكافرين
عايز مجتمعاتنا الكريمة المضيافة الطيبة: تشوف الأسلوب ده وهو بخبط على بابهم..بقفلوا الباب

طبعا النتيجة معروفة

يا جماعة يبقي الرسول (صلي الله عليه وسلم) يوقع معاهدات مع اليهود ومشركي مكة واحنا مش عارفين نتكلم مع بعض

يبقي الرسول يرسل سفرا ومندوبين يتفوضوا مع بتوع الحبشة -اللي ديانتهم مش عارف ايه برده- والفاتح الاسلامي يصلي على عتبة باب كنسية عند حلول ميعاد الصلاة (ولا يرضي أن يصلي داخلها ..لا لشئ إلا أن يتبع من بعده فى ذلك)واحنا مش عارفين نفتح حوار بين مدراس منهجية واحدة موحدة بالله وتشهد ان عبده ورسوله محمد

يمكن انا عن نفسي لا أحب أخذ اراء فقهية من عمرو خالد..مش علشان حاجة..انا بشوفه مصلح اجتماعى داخل منظومة المجتمع المدني ولكن بخافية دينية اسلامية
الرجل بيحاول ..ونجح انه يعمل حاجات كتير ...جديرة بالاحترام...ويا سيدى ياللى بتقول انه مخطئ

يبقي الحل ايه..الشيوخ المحترمين والعلماء الأجلاء ينزلوا للناس ....يخاطبونا على قدر عقولنا....بطريقة تقدر ترفع من عقولنا ..بدون تسفيه ..بدون تفلسف..بدون كآبة..بدون تحطيم مجاديف الأمل والحياة فى نفوسنا..بدون استقصاء الغافلين من رحمة الله الواسعة..يا ربت ينزلوا ومعاهم علبة ألوان (فيها احمر وأخضر وأصفر وأزرق..وكدة يعنى) وورق كتير علشان نتعلم نرسم عليه تنمية ...هنشخبط فيها فى الأول اكيد محنا صوابعنا لسه طرية ومش عارفة تمسك القلم ..بس ممكن تطلع فى الأخر لوحة أجمل ما تكون ..ناخد عليها جائزة: ممكن تقول ايه: اهداء صغير من رب الفردوس بحتة من الفردوس فى بلاد المسلمين

وفى الآخر..يا ريت متنكش تأذيت من كتابتي بالعامية -لكنى أظن انك تعرف كم احتاج لبساطة فى الحوار وكم ذهنى متعب وكم مجتمعنا بعيييييييييييييد عن هويته العربية لدرجة ان تحدثه بها أصبح حمل ثقيل- يعنى أصبحنا نطلب من متحدثنا بالفصحى : ممكن تكلمنا عربي بليز

ويا ريت لا تتأذي من سذاجة منطقي: أصل عقلي مغيب من كثرة العهر كليب وعلى رقبتي قلادة النغريب وما يعرف بالعولمة، وطبعا القلادة تقيلة بس اعمل ايه ..حاجة فانكي بقى، اي نعم مش مخلي الصوت ولا حتى النفس يطلع من روحي بس لزوم الروشنة

اقول لحضرتك حاجة ..انا بحس الشيوخ لما يكفروا بعضهم ويتصيدوا الأخطاء من هنا وهناك
مش عارفة ليه بفتكر ليه صورة الأب والأم فى ساحات المحاكم ودعاوى الطلاق ...واللي بدل ما يفترقوا بالمعروف..يكون فراق الضرب والشوم ودفوع الاتهامات المضادة
تاركين الأبناء للضياع

وبحس ان لا ده ولا ده...وامشي بدماغي احسن...واجارك الله لو ده حصل
ويا سلام على استقتاء القلب وما هوى