Sunday, September 26, 2010
freedom....
Saturday, September 25, 2010
أفتكر لما كان وكان: حلم أكبر من الخيال..حلم موته من المحال
كانت الأيد فى الأيد...والحلم واحد ...لكن الرؤية مختلفة وكلنا بنشق الطريق لكن كله راكب طريقته ووسيلته
للأسف النهاردة جالى ايميل على قد ما فرحت وفكرنى بحاجات على قد ما بكيت ..بكيت بحرقة أوى...افتكرت بكاى من 3 أشهر مضت فى دموع هربت وعصت التماسك فى السويد..ما رحمتيش رجلى اللي واقفة على أرض غريبة
أفتكرت حلم عشته وعاشنى...وافتكرت إنه كان نهاية دورى فيه هى السنة دى
وأفتكرت إنه بعد أسبوعين بالضبط من دلوقتى ويوم 15 اكتوبر كان مكتوب فى أجندتى اللي عملتها بايدى ..واللي جمعت ورقها مخصوص علشان مككنتش لاقية وقتها نتيجة أو اجندة ل10/10/2010 إنه يوم احتفالي باعتزال العمل الأهلى الشبابى لبلوغى سن ال30 ...فى الوقت ده كام سنة وبالصدفة من 12 سنة كان أول اجتماع أحضره بمناسبة أول اعداد لحملة بيئية لأحضرها للحفاظ على البيئة والعمل على مشروع قانون ينادى به نشاط شباب للحفاظ على البيئة بعد فاعليات مؤتمر عن المياه كان قبله بشوية كتييير
وبالصدفة فى نفس الوقت بعدها بسنتين كنا بنحضر بمناسبة تأسيس مشروع مبادرة عايزن نعملها جمعية أيام ما كنت لسه عضوة فى نادى إذاعة صوت امريكا من بعض اعضاء المركز الثقافى واللي اتصادف إنهم كانوا زملاء مشروع أصوات شبابية فى منحة الأميديست وكان بيهدف لحاجة اسمها: مشروع التكوين المعرفة الفكرى لأجيالنا الجاية...حاجة كدة
وبالصدفة برده بعدها بسنتين فى نفس الوقت كنا بنعمل بعد تأسيس رابطة للشباب كان الناس مصريين إنها مبادرة نعم..وكنا بنجرى زى النهاردة فى أروقة مكتبة الإسكندرية استعداداً لإحتفال بافتتاحها ..وبنعمل تعبئة شنط مشاركين وقوائم متطوعيين..وحاجات من كدة نسيتها وبفتقدها من سنين دلوقتى
وبالصدفة وبرده بعدها بسنتين وبالصدفة استلم من الشركة اللي كنت بشتغل فيها شهادة عن إكمالى دورة تدريبيبة عن جودة إدارة الأعمال وحاجة تانية اسمها سيجما 6
وبالصدفة وبعدها بسنتين وفى نفس الوقت كنت براجع مسودة دراسة كانت قدمها قدم السعد عليا واللى كانت اطبعت فى كتاب..واللي شفت اسمى ولأول مرة فى كتاب مشاركة فيه مطبوع بره مصر
وبالصدفة تانى وفى نفس الوقت بعدها بسنتين كنت بحضر اجتماع لفظ النفاس الأخيرة لحلمى رسمياً
ومخاض طفل ميت لحمل دام 9 سنوات ...كان فيهم وجوه كتير..وذكريات أكتر
كنت بقول بسن الثلاين هقف مع فلان وفلان ..وأقولهم فاكرينى أول مرة شفتونى كنت إيه ورحت فين..ودلوقتى رايحة فين
كنت كاتبة إنى هقول لحد خلى بالك: إأنا مكنتش أعرف إنى همشي الطريق ده ولا كنت عارفة سكتى ..أنا كنت ماشية مع أخويا وصاحابى اللي كبرت معاهم...وكنت عايزه أحتفل معاهم وأقلهم شكراً بجد على كل لحظة ..لأنى كنت محظوظة بإنهم سمحولى أبقة معاهم.وأعيش تجربتهم وأتعلم..وكمان مش بس أتعلم منهم..وأتكلم وأفهم الكلام اللي كان بيقلو ناس عجيبة بتطلع علينا بعناوين وأخبار وشعارات منعرفش منها إلا التترات...كلام ملموس ..كلام ينفع يجي منه.
واللي بدين لهم بفضل كبير..وأحياناً كتير بشكرهم ..واحياناً أكتر بقول منكم لله لأنكم خلتونى أحلم إنه ممكن
ومش أى حلم...
...لأ وبحلم حلمهم
حلم أكبر من الخيال..حلم موته من المحال
Thursday, September 23, 2010
كونتينير حياتى
دخل راسه أكتر وأكتر فى الشاشة اللي قدامه..وبيحاول يعلى الإم بي ثرى على اقد ما يقدر..وقال إيه مش مركز مع مدام/نجوى ..والهبلة التانية اللي اسمها مدام/ سلوى..ما جمع إلا ما وفق نجوى وسلوى فى مكتب واحد وأنا ديك البرابر...الله يسامحك يا قبطان
النهاردة الخميس يا سوسو...ههههه...ضحكتها نجوى بميوعة معبية بريحة باكبورت السجاير اللى حولها لرجل أقرب منها لإمرأة .ورامية نظرة على عادل ..وقال ايه بتكلم العقربة التانية سلوى
والتانية مصدقت ترد وتقوم تعدل الأوراق قال ايه الهوا طيرها ..ومصمصة شفايفها: هو الإيه سي ده بقة مش هيتصلح بقة يا مدام/ نجوى ...الله....أوبس سورى يا بشمهندز
بص عادل من تحت نضارته الرفيعة وبيفكر جدى وبعمقا..الله يحرقكم إنتم الجوز...ده أنا مش طايقكم ساعتين على بعض عمي مين اللى اتهببوا واتجوزوكم ...وقال ايه اللى فاكرة نفسها حماة المستقبل لى عايزة تجوزنى بنتها...يك خى
دى كرهتنى فى طفولتى لأنى افتكرت إنى كنت بتفرج على برنامج ماما نجوى!!!! دى ضيعت مش بس معالم الأسم ...دى ضيعت كل الستات من قدامى ...يامصبر الوحش ..ما علينا خلينا نشرب الشاى
حتى الشاى طعمه ماسخ زى الأيام الهباب ..يتوب علينا من البلد ..أنا عارف ليه مفيش سفرية راضية تضبط ..وكندا تانى مرة أترفض...هووووووف
لسه بيضرب لعاطف يجيب نسكافيه...الموبايل رن..لا مش ممكن..مييين ..إزيك يا معلم فينك؟ يا راااجل ومصطفى كمان....لا لالا لازم أجى ..الساعة كام ع التجارية تمام...بتقول ايه مش سامع
-قالها وهوبيطنطط أخيراً حجة هقوم من المخروبة دى وأشرب الشاي عند الواد عاطف- بتقول ايه يا ابنى...أنا عندى شبكة مش عارف الموبايل ماله...استنى استنى...أيــوة كدة فل...قلتلى هتروحو فين؟؟؟ التجارية قشطة أوى...هتقابلو حسين فين؟ عند الشيخ على الساعة كام؟؟؟ لالالا معاك طبعاً أنا هطق من الزهق...بقولك الواد طارق حفل توقيع الكتاب بتاعه "زقاق الفيس بوك" النهاردة فى ديوان العواطلية ..تيجي؟؟
خلاص يلا بينا ..هقابلك هناك 9ونص ...سلام يا معلم
يااااااه ...عاطف إيه الحلاوة دى...عندك إيه بيتاكل؟؟ ضبطلى الشاى التمام يا طيفة ...يلا
وفجاة التليفون رن...الحقنى يا بشمهندز الكونتينر اتسرق...مييين ايه يخرب بيت أهلك...أنا جى خليك عندك...وجرى عادل على القبطان يبلغه بالمصيبة دى...والشركة اتقلبت طبعاً
وهناك لقاها واقفة بتشرب سيجارة على المركب..مين دى وبتعمل إيه؟؟؟
دي الست داليا
داليا مين...صاحبة الكونتينير يا بشمهندز...بس إيه زى ما انت شايف حاجة 10/10 من كلو خريجة الجامعة الأمريكية كمان....أهلاً...أهلاً...ناقصة هبل وغباء...هو أنا زغتطنى من بطنها وهى بتقول انزل الهى يبليك بطوبة معطوبة متمثلة فى أنثى فى كل خرابة....يارب ...ليه بتسلط عليا الحريم الغبية ..ليه ليه..أنا عملت ايه فى مين
بصلها وابتسم ..وهز راسه بالتحية...مساء الخير يا فندم...انا عادل من شركة "انسبكيشن فور يور جود" وحضرتك حسب ما عرفت من شركة أونلى سكاى آند إيرث ليمتيد..مش كدة؟؟
أهلاً..أهلاً
بصلها.وهوبيمسك الموبايل اللي بيرن ..بعد إذنك الموبايل
آنسة/ داليا أنا آسف لازم أمشي علشان أعمل المحضر
هى بترقب : محضر إيه؟؟
لا لا متخفيش محضرنا إحنا..ما إحنا لازم نكتب تقريرنا إحنا كمان..وابتسم بوداعة وبهدوء..وبفرحة أنه هيخلع وبشياكة
من فضلك يا بشمهندز.....
ممم...أهلاً ..انفخينى وقولى أجى معاك...بصلها وهو بيبتسم..وبيقول: أفندم يا آنسة/ داليا حضرتك تأمرى بحاجة؟
حضرتك عندك فيس بوك؟
بصلها نعم يا اختى..جينا لهبل البنات...يلا ضيفنى من فضلك وانفخينى بآب ديتيس : انا المراة الحديدية وبالسيجارة اللي خنقتينى بيها..يلا
قالها: ايوة..وابتسم ومستنى
قالتله تعرف: محمود حنفى...أيوة طبعاً أعرفه معانا من فرع السويس..حضرتك تعرفيه؟
لأ للأسف يا بشمهندز..بس أصله كتب حاجة غريبة على الوال بتاكم على الفيس بوك
حضرتك بتقولى الوال بتاع جروب شركتنا تقصدى؟؟
جوبته بأيوة ...استغرب...خير كتب إيه؟؟
أبداً بعت رسالة باللى حصل...وبعت لينك بالخبر..أظنه صعب إننا إحنا كمان نساعد فى النشر الخبر فى حين إنه التقرير لسه متكتبيش..ولا حضرتك شايف إيه؟
استغرب جداً ثقتها والهدوء,,,وكأنها بتتكلم على حاجة متهمهاش خالص..تعابير وشها بريئة وهادية والنضارة الشمس مش مبينة عينيها وبايدها بترفع شعرها من على وشها ...وبتنفض السيجارة ناحية الماية
بصلها وسكت
لما لقيته سكت..ابتسمته فى هدوء..شكراً على تفهمك يا بشمهندز...أنا مش هعطلك أكتر من كدة عن تقريرك...وأظنه أنا كمان محتاجة أرتب أوراقى وتقريرى ..بس اخلص السيجارة وهدخل علشان المكتب بس..وشورت بايدها علامة توحى علشان الدخان والريحة
وقف شوية وهو مش عارف يقول ايه..طيب اوكى..حضرتك متأكدة إنه أوكى..ممكن أستنى حضرتك لو تحبى؟
لا ميرسي...شكراً لذوقك
وأخيراً الساعة 10 وربع ...هروح...يا خبر ..العيال نسيتهم
ألو أنا آسف..بجد آسف...جتلى مشكلة فى الشغل ولسه هخرج من المينا حالاص...انتم فين؟ طيب انا جيلكم
وعلى باب الشيخ على...لقاها واقفة..أهلاً ...أهلاً...هو إنتى منهم ميبينش عليكى خااالص
إزى حضرتك يا آنسة داليا أرجو إنك تكونى بخير بعد اليوم الطويل ده...حضرتك بتعملى ايه هنا
أنا أبداً مستنية صاحبتى كانت بتجيب فلوس من الماكينة ورايحين الأوبرا..إنت رايح إنت كمان النهاردة "الليلة الكبيرة" بقالهم سنتين معرضوهاش...أظنها هتبقة حلوة..إيه هو النهاردة ممكن لبس سبور؟
بصلها وابتسم لأ...بس كنت رايح اعدى لواحد صاحبى وأجيب كرافت أصلي نسيتها...حضرتك هتكونى قاعدة فين؟
أنا لسه مش عارفة هقعد مع أصحابى..خلاص أوكى أنا أول ما هوصل هبعتلك مسج...سهرة سعيدة
وطلع جرى على النبى دانيال يدور على أول كرافت فين
:))
Wednesday, September 22, 2010
حبينى بقة
وقف عادل قدام المراية وبيتأمل فى البدلة وممم ويا سلام على الحتة الا روش ,,,ورشة وبيحلم وبيبتسم بثقة أوى لما شاف تأثيرها على داليا ...... لأنه عارف يعنى الفريجرينز بعد الأفتر شيف ...ويا سلام لو كان أكوا كريم بعدها أنسي حاجة إيـــــــــــــه...هدوب البت...والصراحة أنا عايزها تدوب وأدوووووووووووووب بقة
يااااه....آآه...مممم
مفقش إلا على صوت أمه يلا يا عادل: حاضر حاضر..بس إيه ده أنا قلت للحلاق الحيوان يخفف من الجانبين..الغبى ابن الهبلة مقصش عدل باين بوادر الصلعة يا بن الجزمة والشعرتين البيض شكلى ولا فى الأربعين...كبرتنى يا حيوان ...الحمد لله لسه على الأربعين شهرين...يا حيوان ..يا أمى استنى حاضر حاضر...فين الماكينة دى كمان..الله؟ هو يوم باين من أوله انا مش متفائل
بسرعة ضبط عادل المسائل ورشتين كدة بسرعة من اكوا دى روم ..هفتحك يا روما :)
..يلا خلينا نخلص..
والله انا واد جامد..هتلاقى الترابيس دى فين...طول وبعرض ..ومن غير كرش ...أخيراً هتنور البيت نجمة وتكمل حياتى وبنت ناس وكل حاجة مترتبة وجاهز ومخلص
ونزل عادل بيسابق السلالم وبسرعة أكد على محل الورد ,,البوكيه اتبعت ولا إيه..أنا عايز أدخل وألاقى جنينة هناك..منا لازم أضبط المسائل
ماما هى الشيكولاتة لفتها حلوة ولا نجيب حاجة تانية
وتابع كلامه من غير ما ينتظر إجابتها
طيب نتصل ناكد تاني...هى طنط مودها عامل ايه...أنا هكلم داليا تاني..بس مش عارف ليه بتتأخر فى الإجابة..أخر مرة أخوها الغبى رد عليا..متخلف بيرد ع تليفونها ليه..من كتر حبى فيه هكلمه على تليفون أخته..يلا لأجل الورد ينسقى العليق
هه يا ماما مبترديش ليه...أدينا وصلنا..حضرتك إنزلى عقبال ما أركن..ولا أقولك أحسن ننزل سوا وأخلى البواب يركنهالى ماهو عرفنى
السلام عليك أهلاً يا عمى...إزى حضرتك يافندم أتمنى أنه حضرتك فى أحسن حال
أهلاً أهلاً يا طنط ولا أقول حماتى ..بس الله ما شاء تبارك الله
احم ...احم ..السلام عليكم
ابتسم عادل وجلس بوداعة مبسوط وفرحان...وميمنعيش إنه من لحظة للتانية بيلعن الرسميات اللي ملهاش لازمة..هى الناس ليه مبتجبيش من الأخر وتخلص..وليه لازم ندل محشورين فى إزيك وأهلا,,,يلا خلصونا..هى فين دي كمان...مبترديش ليه ع التليفون...طيب أبعتها لها مسج أطلعى يا هانم...خلاص عرفنا انتى قمر..ولا اقولك انا معنديش مشكلة ..ملحقتيش تلبسي قشطة وبيس يلا تعالى حتة نبقة قاعدين على راحتنا..أهو ده عيبه ..الأجانب بينجزوا..معندهمش كتير يلبسوها هى حتة وخلاص...لكنا هنا سبع طبقات وخيمة..ما علينا
أهلاً بحضرتك..أبداً يافندم ..أنا موجود ..على فكرة أعتذر مرة تانية ع التأخير ماما بقة ..حضرتك عارف بقة
وطبعاً مبصش ناحية أمه اللي بتبصله بذهول وعادى جداً
وأخيراً زيست ..جت الهانم..يخرب بيت أهلك..إيه الحلاوة دى..أنتى حلوة أهه بس النهاردة جامدة جامدة يعنى..شكلها هتبقة جوازة عسل إن شاء الله
وبعد الرسميات والبيع والشراء والتفاصيل وكلو كلو..وقت العصير ووقفة البلكونة
أخيراً...أخيراً..ممم
إزيك يا داليا....إيه مكسوفة...أخيراً الحمد لله...بس ايه ده
ايه ساكتة ليه يا بنتى...مش تحبينى بقة...آمال أنا خطبتك ليه
!!!!!!!!
Sunday, September 19, 2010
الباب المقفول
اتقابلو على العشا...اتعرفوا على بعض عادى ..ابتسامات مجاملة ..كلمات عادى...الناس قاعدة بتضحك عادى..اللمة حلوة عادى
لكن هو اللى مكنش عادى...شافها وعرفها..مع انه كان أول مرة يقابلها
كانت هى بكلامها..بنظراتها.وبكل ملامحها هى
بس هو ..مكنش هو
تابعها ..ابتسمتله عرف بسمتها
اتكلم معاها ..مش لأنه عايز يتعرف ولكن علشان عايز يتأكد..واتأكد
مشت نداها.ابتسمتله آسفة نسيت أقولك سلام..تصبح ع خير
مشت ونست نفسها فى عتمة الليل
راح وقف على باب أودتها يسمع أحلامها ملقاش نفسه فيها رجع
رجع..وهى بتحضن دمعتها خايفة من الوحدة
وعلى بابه وقف...وافتكر الباب المقفول
وهو لسه مستنياها تفتحله ويجيها
الراجل بيعيط وإحساساه بيوجعه!!
النهاردة فى سابقة لطيفة من نوعها لقيت بواب العمارة وانا طالعة ع السلم لقيته واقف على الباب ويببص ناحية باب سكنه وبيتابع زعيق وخناق اتنين ستات -صوتهم مش عالي أوى بس مسموع (طبعاً مش بواب عمارتنا وإلا لكنت رميته تحت الترام ورمتنى وراه)المهم طلعت وأنا مش فى بالى
لكن أكيد أكيد بعد كدة بقة فى بالي وأنا نازلة...لأنى ببساطة لقيته واقف على الباب بيعيط وبينتحب وبيقول: "يا أبويا" يا أبويا يا انا"...وصوت واحدة من الستات بتقوله "أجعد يا أبا متخافيش جلتلك أقعد"...والراجل بيبص ناحية الباب وكانى مستنى ماما زونبى
ولقيتنى ببص أنا كمان..ولقيت اللي عمرى ما كنت اتخيله
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
الراجل خايف يقعد ليضرب من مراته...وبنته بتحوش عنه
!!!!!!!!!!!!!!
أتفرجوا يا بنااات أسمع واحدة تقولى حقى ..ياك حؤ منك ليها