كانت الأيد فى الأيد...والحلم واحد ...لكن الرؤية مختلفة وكلنا بنشق الطريق لكن كله راكب طريقته ووسيلته
للأسف النهاردة جالى ايميل على قد ما فرحت وفكرنى بحاجات على قد ما بكيت ..بكيت بحرقة أوى...افتكرت بكاى من 3 أشهر مضت فى دموع هربت وعصت التماسك فى السويد..ما رحمتيش رجلى اللي واقفة على أرض غريبة
أفتكرت حلم عشته وعاشنى...وافتكرت إنه كان نهاية دورى فيه هى السنة دى
وأفتكرت إنه بعد أسبوعين بالضبط من دلوقتى ويوم 15 اكتوبر كان مكتوب فى أجندتى اللي عملتها بايدى ..واللي جمعت ورقها مخصوص علشان مككنتش لاقية وقتها نتيجة أو اجندة ل10/10/2010 إنه يوم احتفالي باعتزال العمل الأهلى الشبابى لبلوغى سن ال30 ...فى الوقت ده كام سنة وبالصدفة من 12 سنة كان أول اجتماع أحضره بمناسبة أول اعداد لحملة بيئية لأحضرها للحفاظ على البيئة والعمل على مشروع قانون ينادى به نشاط شباب للحفاظ على البيئة بعد فاعليات مؤتمر عن المياه كان قبله بشوية كتييير
وبالصدفة فى نفس الوقت بعدها بسنتين كنا بنحضر بمناسبة تأسيس مشروع مبادرة عايزن نعملها جمعية أيام ما كنت لسه عضوة فى نادى إذاعة صوت امريكا من بعض اعضاء المركز الثقافى واللي اتصادف إنهم كانوا زملاء مشروع أصوات شبابية فى منحة الأميديست وكان بيهدف لحاجة اسمها: مشروع التكوين المعرفة الفكرى لأجيالنا الجاية...حاجة كدة
وبالصدفة برده بعدها بسنتين فى نفس الوقت كنا بنعمل بعد تأسيس رابطة للشباب كان الناس مصريين إنها مبادرة نعم..وكنا بنجرى زى النهاردة فى أروقة مكتبة الإسكندرية استعداداً لإحتفال بافتتاحها ..وبنعمل تعبئة شنط مشاركين وقوائم متطوعيين..وحاجات من كدة نسيتها وبفتقدها من سنين دلوقتى
وبالصدفة وبرده بعدها بسنتين وبالصدفة استلم من الشركة اللي كنت بشتغل فيها شهادة عن إكمالى دورة تدريبيبة عن جودة إدارة الأعمال وحاجة تانية اسمها سيجما 6
وبالصدفة وبعدها بسنتين وفى نفس الوقت كنت براجع مسودة دراسة كانت قدمها قدم السعد عليا واللى كانت اطبعت فى كتاب..واللي شفت اسمى ولأول مرة فى كتاب مشاركة فيه مطبوع بره مصر
وبالصدفة تانى وفى نفس الوقت بعدها بسنتين كنت بحضر اجتماع لفظ النفاس الأخيرة لحلمى رسمياً
ومخاض طفل ميت لحمل دام 9 سنوات ...كان فيهم وجوه كتير..وذكريات أكتر
كنت بقول بسن الثلاين هقف مع فلان وفلان ..وأقولهم فاكرينى أول مرة شفتونى كنت إيه ورحت فين..ودلوقتى رايحة فين
كنت كاتبة إنى هقول لحد خلى بالك: إأنا مكنتش أعرف إنى همشي الطريق ده ولا كنت عارفة سكتى ..أنا كنت ماشية مع أخويا وصاحابى اللي كبرت معاهم...وكنت عايزه أحتفل معاهم وأقلهم شكراً بجد على كل لحظة ..لأنى كنت محظوظة بإنهم سمحولى أبقة معاهم.وأعيش تجربتهم وأتعلم..وكمان مش بس أتعلم منهم..وأتكلم وأفهم الكلام اللي كان بيقلو ناس عجيبة بتطلع علينا بعناوين وأخبار وشعارات منعرفش منها إلا التترات...كلام ملموس ..كلام ينفع يجي منه.
واللي بدين لهم بفضل كبير..وأحياناً كتير بشكرهم ..واحياناً أكتر بقول منكم لله لأنكم خلتونى أحلم إنه ممكن
ومش أى حلم...
...لأ وبحلم حلمهم
حلم أكبر من الخيال..حلم موته من المحال
No comments:
Post a Comment