Monday, June 22, 2009

جريمتى إنى واحدة بنت


فى البداية أحب أشكر نعمة ربنا عليا -الذى لا يحمد على مكروه إلا سواه- واللهم لا اعتراض يعنى...بس من فترة كدة وأنا موضوع الواحدة تبقة واحدة يتحلف بيها زى البنانيات كدة..وتبقة حاجة كدة "لايدي" شغلنى جداً وحكاية الراجل عايز ايه من الست يعنى....والمجتمع ...وايه تعريف الأنثي ..ونظرتنا عموماً للمرأة


المهم ، إن الموضوع جاب أخره معايا فى الشتا اللي فات، بقيت هتجنن الراجل عايز ايه من اللي معاه..وليه الرجالة بيشتكوا وتعبانيين أوى كدةليه يعنى...ليه يعنى وإن إزاى إن فشل المواضيع دايما بتشربها البنات والستات.....وبرده الرجالة مش عاجبهم


ليه لما بشوف الستات والبنات بره -فى البلاد التانية - عينى بتلف -والله العظيم أنا شخص طبيعي جداً- لكن بجد فى حاجة عندنا غلط يا جماعة...وأنا بره ببقة مبسوطة ....البنات شكلها يفتح النفس...أنا نفسي بحسنى ايه ، حاجة كدة ما شاء الله...لكن هنا أجارك الله -وعلشان محديش يتكلم انا أولكم يا بنات- بس مش ممكن كدة يعنى بجد فى حاجة غلط فى مناظر البنات عندنا

لغاية لما جت سفريتى الأخيرة وكانت فى السعودية وهناك ربنا كرمنى بزيارة الحرمين، المكي والنبوي....وهناك ايه بقة يا سلام ....اتفرج على البنات والستات من كل حتة وشكل ولون

ولقتني بتفرج وبشوف وبتعرف وبتكلم مع دى ودى....ومش كلهم كنت بعرف أتواصل الصراحة لكن إن جيتم للحق لغة الإشارة كانت بتمشي والنفس الحلوة بتكمل الكلام اللي بيسقط منننا...هنا بتظهر التلقائية والابتكارية فى فهم والتواصل مع الأخر

شفت شابات من ماليزيا ، اندونسيا، أفغانستان/ باكستان، بريطانيا، تركيا، ايران، المغرب، أمريكا ، بريطانيا....الخ ...من حتت كتير ومن مصر طبعا

فى البداية هديكم صورة أنا كان نظامى ايه فى أوقات الصلاة: الأول كنت بروح أشوف فين الاندونسيات والمالزيات واروح أقعد جنبهم...ملقيتش يجي بعدهم التركيات أو الايرانبات..ملقتيش يبقى الخلجيات...ملقيتيش تيجي بقية المنطقة العربية من سوريا والعراق...ملقيتش أتشهد على روحي وأقعد جنب المصرييات!!

طيب ليه في ايه...عيب ده انتى مصرية يا بنتى..مش كدة..لأكن لااااا أنا مستغنية على روحي...الله فى سماه لا وألف لا

ولقتني لما بشوف مصرية ة جاية عليا بقيت أغنى : أبعد بعيد يا حبيبي ياحيران...وكانت الصاعقة بتنزل على الناس اللي بتقعد جنبي أو تكلمنى وتعرف إنى مصرية ...تقولى لا شكلك ولا طريقة كلامك مصرية لهجتك مختلفة شوية...رغم إنى شكلى وكلامي عادي جدا...وأغلب الظن كان بيروح إنى باكستانية عايشة فى بلد أوروبي مثلاً ولا لاتينية حاجة كدة ...والاقي المصريات تبصلي كدة إنتى متأكدة إنك عايشة فى مصر؟؟

المهم ما علينا، لقتني بتفرج على الستات والبنات المصرييات وأنا بقسم بالله إن فى حاجة غلط ولازمن ولا بد إنى أعرفها....

شوف البسكتوتات من ماليزيا واندونسا...ولا قمرات تركيا..رغم ان التركيات مش ذوات الجمال الباهر اوى يعنى...أنا احب رجالتهم اكتر يعنى...بس ما علينا

يعنى مثلا تشوف الست الايرانية: صالبة حيلها كدة، ممشوقة القوام، راسها وأكتافها مرفوعة، وونظرة عينها

ذات الأربع حسان الدقيقة : الحاجبان والأنف والشفتان والأصابع ....
ويا سلام ذوات الأربع طيب الرائحة: الريح والعرق والأنف والفم
وأحلى ما فيها: الأربع عفاف : الطرف والبطن واللسان واليد

ما شاء الله الإيرانيات أحلف بيهم، دخلو دماغي، أنا لو راجل هتجوزلى ايرانية، الصراحة، الواحدة ماشية ماشية صح، فيها شموخ وعظمة ، الله الله، تحسها أنثي بجد، حاجة ملكة متوجة وخاصة مع الاسدال بتاعهم، خطفنى الاسدال خطف والهوا بيحركه ولما تيجي نسمة الهوا تطيره وتروح تعدله، آه يا قلبي يانا، مش ممكن

والصفة الأخيرة للإيرانيات (الأربع عفاف) بيشترك فيها برده الستات التانية وخاصة من تركيا وماليزيا واندونسيا والسوريات وفى خليجيات برده يعنى، والبلاد التانية كمان يعنى علشان مكتريش فى الجنسيات،بعكس أغلب العينات من مصر والهند وباكستان

تلاقي الواحدة من دول -سواء ايرانيات، اوروبيات...الخ-: عندها نوع من أنواع العفة والعظمة عجيب:

عفيفة الطرف: لا تبص ولا تبحلق فيك تتأمل فيك من فوق لتحت،

عفيفة البطن: لا مكرشة ولا طفسة،

عفيفة اليد: متمديش ايدها عليكي ولا تخطف الحاجة منك-تيجي تناوليها المصحف مثلا تستني لما تديها انتى،

كوباية الماية ،
اتفرجي عليها وهى بتاخدها منك، ولا لما تشاورلك وتنادي عليك اتفرجي يا سلام، واللسان لما تكلمك/ الصوت الحلو الناعم الرقيق..أنوثة ..ملهاش كلمة تانية،

أما المصرييات مقصديش حاجة والله بس إحنا فعلا فى حاجة غلط ...الستات كلها مكرشة كبار وصغار...وتلاقي الواحدة من دول لابسالك العباية الضيقة وما شاء الله جسمها من ورا ومن قدام ايه...طيب يا شيخة إذا بليتم فاستتروا....مش عارفة أقول ايه ده حتى صوتنا عالي فى الكلام وكتير مننا بيتكلم بصوت خشن الحنجرة ما شاء الله فيها حاجة غلط....حتى اللي بتترقق فى كلامها برده فى حاجة مش متركبة ايه مش عارفة

قلت طيب لما أوسع نطاق الرؤية شوية ، وبدأت أتأمل فى العائلات واتفرج...ولقيتها الرجالة وشفتهم بيعاملو بناتهم وستاتهم إزاى....وبرده لقيتنى فرحانة بالعائلات الايرانية والاتراك زالماليزيات والاندونسيات جداً....وبقيت أشوف العائلات المصرية ويفور دمى واتعكنن

وتبدأ درجة العكننة تترواح درجتها ما بين التنقل بين العائلات أهل الشرق وأهل الغرب...فتلاقينى العائلات العربية بيبدأ مؤشر العكننة فى الذبذبة ...تروح عند الايرانيات والمالزيات والاندونسيات والاجانب بيبدأ فى الهدوء


أحنا عندنا فى حاجة غلط..عندنا المرأة مهانة..عندنا الانسان مش محترمة آدميته...وده اللي مخلى ستاتنا شكلها وحش ومقرف كدة...تلاقي الراجل من دول مفتري ..ولو هو مش كدة نفسه يبقة مفتري

اتفرج على الكبت اللي عندنا، تلاقي عيب ان البنت تاخد بالها من نفسها، لو البنت لبست مش عارف ايه، ولا لو كانت بتدلع شوية ولا واخدة بالها من نفسها...يتقال عنها دى شايفة نفسها

-(وطبعاً مش عايزه حد يفتكر الكلام على إنها دعوه كيف تكونى متنشية أو عوجه ولا إنها دعوه مفتوحه لحملة اتفرج يا سلام)-


للأسف عندنا مدفونة فى ثقافتنا حاجات زى: خالف النساء وهواك . . وأفعل ما شئت،

المرأة لعبتها الرجل،

حيلة الرجال : الأدب وحيلة النساء : ما يلبسونه،

وناقصات عقل ودين، رغم إن الكل عارف معناها الحقيقي ايه

وغيرها كتير..إحنا ثقافتنا مبنية إننا نكسر البنت، علشان مستقواش، يعنى استغربت جداً لما عرفت إن فى الأرياف :الستات والأمهات هناك فى الرضاعة بيفطموا البنات بعد 6 أشهر علشان عضمها مينشفيش علشان متطلعيش قوية...فى حين الولد بيتفطم بعد سنتين واربعة كمان

تلاقي البنت والست تكتمل أنوثتها بالانجاب..يعنى دور البنت بيتلخص فى إنها ماكينة انجاب..وتلاقي الراجل من دول يحلف بأمه وبطبخها ...ومهما كانت زوجته ست بيت شاطرة فلا يمكن تيجي جنب طبخ الحاجة...ومهما مراته ولا خطيبته كانت طيوبة و حنينه عليه فمش هتيجي حاجة جنب دلع الست الحاجة


إحنا مجتمعنا بيبهدل البنات ...فى البيت ..فى الشارع من تحرشات ومعاكسات فارغة ومسخرة وقلة أدب..

فنتيجة طبيعية إنهم يكونو شكلهم متبهدل...وأسفة يا بنات بس احنا فى مجتمع بحسه بيجرمنا على كوننا بنات وستات ..وده طفح على مناظرنا..مش عايزة أقول إننا بقينا "وش بهدلة"....محدش ياخدها شخصية



---Amira--------
Tue. June 16-09

No comments: