Sunday, March 22, 2009

للحوار أخلاقه أيضاُ_ للكاتب والروائي : خالد صُبيح

كلمة الحوار ، و المعروفة عملياً ب"سمعنى سُكاتك" أفتكرت موقعها الجغرافي فى حياتنا اليومية ، لأنى من شوية أثارتني مقال للكاتب والروائي: خالد صُبيح عن الحوار وأخلاقيته، وخلتنى أطرح تساؤلات مفتوحة بدون إجابات عن ماهية الحوار.....وكيف أفتقدنا معنى كلمة الحوار أو بالأحري مش موجودة أصلاً فى قاموس حياتنا اليومية

للأسف انعكس جدلنا السياسي وفقر حجتنا على حياتنا اليومية، وأصبح كلامنا خايب وملوش طعم الصراحة

بيقولو الإناء بينضح بما فيه: طيب معنى الكلام ده إننا بقينا فاضيين أوى كدة فعلا..ولا خلصنا الكلام..ولا مبقاش فى نفس..ولا بعنا القضية ..وحبينا نشتري دماغنا...لأننا من الأخر مش عايزين صداع وكلام ملوش لازمة,,,,لأن أول ما بتتقال الكلمة دى ، يبقة علطول كلام نفخ، وفسطائية جوفاء. أو خناقة وضرب نار...حتى ولو كنا بنتكلم عن "ميكي ماوس" فى الاخر هتتقلب بغم

أو إزاى أى كلام بقة فرصة لضرب بعض...زي ما نكون منتظرين مين هيجي تحت ضرسي النهاردة

وكل ما بناخد وندى مع بعض ، كل ما عداد مسك الأخطاء على الواحد اشتغل،يمكن أكتر مثال له فى يومياتنا بيظهر أوى فى علاقة الأزواج والمخطوبين، فتلاقي البنت فى الخطوبة سااااكتة ، علشان ميتمسكش عليها الكلام، والعكس صحيح بعد الجواز، وكدة يعنى

حتى المثقفين والأدباء والمفكرين كتير مش بحسهم بيفكروا فى آراء بعض لما بيسمعوها بل بيسمعوها علشان يفكروا فى الرد المفحم

خلاص مبقناش عايزين نعرف حتى معنى كلمة الحوار ، فما بالك بالحوار المتمدن، لأننا عارفين كويس إن الحوار المتمدن هو مسألة بعيده عننا..أو لزوم التلفزيونات والكاميرات لبتوع المؤتمرات واللي بيلبسوا بدل وكرفاتات وبس


Amira
21-3-09


للحوار أخلاقه أيضاً
http://khalidsabih.blogspot.com/search?updated-min=2007-01-01T00%3A00%3A00%2B01%3A00&updated-max=2008-01-01T00%3A00%3A00%2B01%3A00&max-results=14

No comments: