حصل موقف فظيع من شوية أثر فى كتير..
وللأسف اتصرفت بسلبية شديدة ..لكن مع الأسف مازالت على رأى إنى اتصرفت صح
من شويتين كدة فوجئت بجرس الباب بيخبط وفوجئت بتلاتة أشخاص مش أعرفهم ، وكانوا سيدة وفتاة فى وسط العشرينات ومعاهم ولد شكله كدة " ابن بواب من الشارع ولا حاجة كدة -لأنه كان شكله مختلف شوية- بمعنى أطفال شوارع من الآخر"
المهم فوجئت بالست بتقولى أنا جارتك فى الدور السابع وعلبة الدواء وقعت فى البلكونة اللي جنبك، ممكن الولد يدخل يجيبها
الصراحة استغربت ليه هى مش طلبت الطلب ده من البواب تحت، بس سكت قلتلها أوى يا فندم حاضر ، هبعت البواب يحاول يفتح الشقة او نشوفه إزاى هيجبها من البلكونة التانية، ولو لقيتها هطلعها، حاضر
لكن فوجئت بالست بتقول لأ، ماهو الشحات -البواب- مش تحت، فخلي الولد يجيبها، بصيت للولد وأنا لسه مستغربة يا فندم صعب إنى أخلى الولد ينط من البلكونة عندىلقيتها برده مستنكرة، لأ ..ما إحنا هنكون ماسكين الولد -على أساس إنى فى الدور التانى- أو الأول العلوى بمعنى أدق- فلو وقع مش هتلحق تكسر رقبته ولا ايه مش عارفة أنا بالضبط،
وبرده وأنا لسه مستغربةوبعد مفاوضات طويلةقلتلها حاضر ، وبصيت للولد : اتفضل، هنا فوجئت بيها هم التلاتة عايزين يدخلو، استئذنتها إنها تفضل هنا وأنا هدخل مع الولد، وكان الانفجار،
الست إزاى وإزاى أقولها كدة، قلتلها يا فندم مش ينفع أنا هنا لوحدى وأختى نايمة جوة وأنا أول مرة أشوف حضرتك، فلو سمحت أنا أدخل مع الولد ومش تخافي أنا همسكه
ومن هنا لهنا انتهت المناقشة برفضي تماما دخولهم هم التلاتة ولفكرة نط الولد من البلكونة وهم الاتنين يمسكوه،
وانتهى الحال انها مشيت وهى حانقة جدا وأنا قفلت بابي والحمد للهلكن المشكلة فى الاأتى بقة..إنى بعد كدة ناديت على البواب ، وطلبت منه يشوف المفتاح بتاع الشقة اللي قصادنا ويحاول يشوف ايه الحكاية دى,,,,وفوجئت برده إنها فعلا جارتنا وإنها وقعت منها علبة الدواء من أسبوع، بس هو " طنش" على حد تعبيره
الإحساس بالذنب فظيع لأنى مسمحتش لهم بالدخول، لأن ممكن يكون دواء نادر تتوقف عليه راحة مريض ولا حاجة، لكنى فى نفس الوقت مازالت على رأى مينفعش إنى أدخل حد ينط من بلكونتى علشان يروح بلكونة تانية بحجة إنى فى الدور التانى -الأول العلوى- وإنه مش ارتفاع كبير وانه مسألة بسيطة...الخ
وكمان أدخل ناس بيتى أنا أول مرة أشوفهمراسي هتنفجر من الإحساس بالذنب وتصور المريض اللي فقد دواه..يارب خفف عنه..بس غصب عنى
------Amira---------
Thursday: 18-12-2008
No comments:
Post a Comment